234

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة

Editor

علي بن محمد العمران

Penerbit

دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٤ هـ

سياق الآية؛ يقضي بأن المعنى: إنّ الظن لا يدفع شيئًا من الحقّ، وبعبارة أهل الأصول: الظني لا يُعارِضُ القطعي (^١).
قال ص ١٤٨: (ابن جريج الخ).
أقول: راجع (ص ٦٨) (^٢).
ثم قال: (ومن شاء أن يستزيد من معرفة الإسرائيليات والمسيحيات وغيرها في الدين الإسلامي فليرجع إلى التفسير والحديث والتاريخ، وإلى كتب المستشرقين أمثال جولد زيهر وفون كريمر وغيرهما).
أقول: هذا موضع المثل: «صَدَقَني سِنَّ (^٣) بَكْرِه». وقوله: (في الدين الإسلامي) لها مغزاها، فأبو ريَّة ــ كما تعطيه هذه الكلمة والله أعلم ــ يرى في القرآن نحو ما جَهَر به في الحديث، وتقديمه لجولد زيهر اليهودي يؤيد ما قدمته (ص ٩٤) (^٤)، وكُتُب جولد زيهر في الطعن في الإسلام والقرآن والنبي ﷺ معروفة (^٥)، وقد أحالك أبو ريَّة عليها، والله المستعان.

(^١) وانظر ما يأتي ص ١٧٦ [ص ٣٣٥ ــ ٣٣٧]. [المؤلف].
(^٢) (ص ١٣٣) والحاشية.
(^٣) تحرف في (ط): «من». والمثل يُضرب لمن يخبرك بِسِرِّه. وفيه قصة. انظر «المستقصى»: (٢/ ١٤٠)، و«فصل المقال» (ص ٤٠ ــ ٤١). ويجوز في «سن» الرفع والنصب.
(^٤) (ص ١٨٣ ــ ١٨٤).
(^٥) انظر «السنة ومكانتها» (ص ١٨٩ - فما بعدها) للسباعي، في نقد جولد زيهر وطعونه في القرآن والسنة.

12 / 193